محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

995

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

إذا ماست رأيت لها ارتجاجا * له لولا سواعدها نزوعا « 1 » ؛ أي : ارتجاجا نزوعا للثّوب لولا سواعدها تمنعه . وقال : أقول لها : اكشفي ضرّي وقولي * بأكثر من تدلّلها خضوعا « 2 » قولي : مبتدأ ، وبأكثر : في موضع خبره . فصل في سرقاته أمّا قوله : وما الحياة ، ونفسي بعد ما علمت * أنّ الحياة كما لا تشتهي طبع « 3 » فمن قول قطريّ : وما للمرء [ خير ] « 4 » في حياة * إذا ما عدّ من سقط المتاع وقوله : ذمّ الدّمستق عينيه ، وقد طلعت * سود الغمام ، فظنّوا أنّها قزع « 5 » من قول البحتريّ :

--> ( 1 ) بالمخطوط : « لو ساعدها نزوعا » تحريف وخطأ ، والبيت في ( ديوانه 2 / 251 ) من قصيدة يمدح فييها عليّ بن إبراهيم التّنوخيّ ، والضمير في : « له » للثّوب وماست ميسانا : تبخترت ، والارتجاج : الاضطراب والحركة . يقول : إذا مشت متبخترة ارتجّ بدنها واضطرب حتّى يكاد ينزع عنها ثوبها لولا سواعدها . ( 2 ) بالمخطوط : « بأكثر من تذلّلها جزوعا » تحريف وخطأ . والبيت في ( ديوانه 2 / 252 ) . ( 3 ) البيت في ( ديوانه 2 / 221 ) من قصيدة يمدح بها سيف الدولة . والطّبع : الدّنس ، وأصله من طبّع السّيف ، إذا علاه الصّدأ . ( 4 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط : والبيت في ( حماسة أبي تمام 1 / 161 ) سابع أبيات قصيدة ، وفي ( ديوان شعر الخوارج ص 123 ) آخر أبيات مقطوعة . وأبو محمد قطريّ بن الفجاءة أحد زعماء الخوارج وشعرائها البارزين . قتل سنة 78 ه ( حماسة أبي تمام 1 / 87 ) . ( 5 ) البيت في ( ديوانه 2 / 226 ) ، والدمستق : صاحب جيش الرّوم ، والقزع : المتفرق من السحاب ، واحدها قزعة . لّما أقبلت كتائب سيف الدولة متتابعة نظرها الدّمستق وأصحابه ، فظنّوها قطع الغمام ، فلمّا تحققّها ذمّ عينيه .